أبو يعلى الموصلي
220
مسند أبي يعلى
مخلد ، عن علي بن هاشم ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين ، عن الجارود العبدي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقلت له : على أني إن تركت ديني ، ودخلت في دينك لا يعذبني الله في الآخرة ؟ قال : " نعم " ( 1 ) . 2 ( 919 ) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا أبان ، حدثنا قتادة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي مسلم الجذمي . عن الجارود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ضالة المسلم حرق النار " ( 2 ) . . .
--> ( 1 ) رجاله رجال الصحيح ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 32 وقال : " رواه أبو يعلى ورجاله ثقات " . وانظر الإصابة 2 / 51 . ( 2 ) إسناده حسن ، وصححه ابن حبان برقم ( 1170 ) موارد ، من طريق أبي يعلى هذه ، وقد سقط من السند الصحابي وهو : الجارود العبدي . وأخرجه أحمد 5 / 80 والدارمي في البيوع 2 / 265 266 باب : في الضالة ، من طريقين عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، بهذا الاسناد . سيأتي برقم ( 1539 ) . وأخرجه أحمد 5 / 80 ، والدارمي 2 / 266 من طريقين عن الجريري ، عن أبي العلاء ، عن أبي مسلم الجذمي ، به . وأخرجه الترمذي في الأشربة ( 1882 ) باب : في النهي عن الشرب قائما ، من طريق سعيد ، عن قتادة ، عن أبي مسلم الجذمي ، به . وعند أحمد طرق أخرى . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 4 / 167 وقال : " رواه أحمد ، والطبراني بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح " . ويشهد له حديث أبي هريرة عند البزار ، فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 4 / 167 وقال : " ورجاله رجال الصحيح " . وحديث عبد الله بن الشخير عن ابن ماجة في اللقطة ( 2502 ) باب : ضالة الإبل والبقر والغنم ، وقال البوصيري في " الزوائد " : " إسناده صحيح ، ورجاله ثقات " . وحرق : بالتحريك ، ويسكن : اللهب . الضالة : الضائعة . والمعنى : من أخذ ضائعة لمسلم ليتملكها أدت إلى إحراقه بالنار . وقال القاضي : أراد أنها حرق النار لمن آواها ولم يعرفها ، أو قصد الخيانة فيها .